المزي

161

تهذيب الكمال

ابن النعمان ، وقيل : عبيد ، وقيل : عبد الرحمان بن معاوية بن الصامت بن زيد بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج . شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض غزواته ، وهو فارس حلوة فرس كان له . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د س ) . روى عنه : مجاهد بن جبر المكي ( د س ) ، وأبو صالح الزيات ، إن كان محفوظا . يقال : إنه مات بعد الأربعين في خلافة معاوية . روى له أبو داود ، والنسائي ، وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن غالب ، قال : حدثني عبد الصمد بن النعمان ، قال : حدثنا ورقاء ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فلما صلينا الظهر . قال المشركون : الآن تأتي عليهم صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم وأنفسهم وأموالهم . فنزل جبريل من الأولى إلى العصر بهذه الآية : ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ) ( 1 ) ، فلما حضرت الصلاة أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذوا

--> ( 1 ) النساء : 102 .